الجمعة، فبراير ٠٣، ٢٠٠٦

طفلــة حالمــة



نوف شابة مثابرة ومثال الطالبة المجتهدة المنظمة حتى في حياتها العملية ، تلقت تعليمها في إحدى المدارس الأجنبية ومن ثم انتقلت للحياة الجامعية في جامعة الكويت وتخرجت منها بتقدير عام جيد جدا في إدارة الأعمال ، وكما أنها تنتمي لأسرة ثرية، فالتخصص كان مناسبا لها، ولكي تستطيع بالمستقبل إدارة أعمال والدها المتوفى في السنوات الأولى من دخولها المرحلة الجامعية، فهي يتيمة الأب ووحيدة الأم، وبعد وفاة الأب تولت الأم زمام الأمور في إدارة الشركات التابعة لهم والوصية على ابنتها الوحيدة.

واليوم نوف تشرف على مأدبة عشاء أعدتها بمناسبة التخرج واستلام أول راتب من الشركة التي تم تعينها فيها، و بحضور العم غازي والعمة نورة والخالة المقربة لها هند، والصديقتان المقربتان لها منى وشوق، وعلى رأسهم الوالدة التي لها الدور الكبير في صنع هذه الأسطورة، وبعد التخرج هدف كل رجل كويتي يحلم بفتاة فائقة الجمال وفاحشة الثراء وذات تعليم محترم.

كانت نوف في تلك اللحظة متوترة بعض الشيء بسبب تأخر والدتها عن موعد العشاء ، والعجيب بالأمر أن العم غازي لم يسأل عن قائمة الطعام ، ولم يسأل عن سبب تأخر الوالدة ، حيث أن العم غازي رجل منظم ومواعيده مدروسة بالساعة والدقيقة ، وفي تلك اللحظة دخلت الأم إلى المطعم مرحبة بالحضور وتعتذر عن التأخير الطارئ ، وتم الاحتفال بنوف وكان ظاهرا على ملامحها الجميلة أنها مستاءة من تصرف والدتها ، وبعد العشاء قامت نوف بدفع أول فاتورة من راتبها ، وكانت في غاية السعادة والسرور.

طلبت من الوالدة أن تقود السيارة إلى المنزل ، فلها ما تشاء ولا يرد لها طلب، وأثناء الطريق خيم على الاثنتين سكون تام حتى وصلوا إلى المنزل ، وبعد دخولهما المنزل ، طلبت الأم من نوف الجلوس معها في الصالة المطلة على حوض السباحة ، وبدأت الأم تسأل أسئلة مالها أي داعي ، وفجأة تقع عينا نوف الجميلتان على آلة البيانو وبدا عليها الاستغراب: " شنو هذا منو ماله هالبيانو؟ " ، تجيب الأم بمكر: " هذي هدية الوظيفة الجديدة يابنيتي ، عرفتي ليش تأخرت اليوم على العشا وحضرتك مادتلي بوز؟ " ، تجيبها نوف: " بعد عمري يمة ما في أحد مثلك ، تدرين كنت مفكرة أشتري واحد ، جنك تدرين إني محتاجة.


وبعد عدة شهور ونوف منهمكة في العمل ، و تطلب من موظف البوفيه إن يحضر لها كوب القهوة ، ويدخل الموظف وبيده أحد المجلات الإعلانية ، وتطلب منه المجلة فوافق على الفور، وتأخذ المجلة لكي تتصفحها ، ويلفت انتباهها إعلان صغير الحجم مطبوع بالمقلوب ، وتتفاجأ بنص الإعلان مستعدون لتعليم آلة البيانو والغيتار والفلوت في المنزل ، وعلى الفور تسجل نوف رقم التلفون في الموبايل ، وحين عودتها للمنزل تراودها فكرة الاتصال بالرقم الذي بحوزتها ، وفي تلك اللحظة تهاتفها الأم : وينج إنتي ؟
نوف: كاني بالطريج ، يمة لقيت مدرس بيانو راح أرتب معاه علشان ييني البيت.
الأم : والله يابنيتي أنك متفرغة ، تعالي الغدا برد .
نوف: إن شاء الله .



وعلي الفور تتصل نوف بالرقم الذي بحوزتها.
الطرف الثاني : ألو ؟
نوف : ألو مرحبا أستاذ .
الطرف الثاني : أهلين ، مين عم يحكي ؟
نوف : والله أنا توني شارية بيانو جديد ، وحابة إني أتعلم عليه .
الطرف الثاني : مو مشكلة ، إيش الوإت إلي بيناسبك مدام ؟
نوف : يعني فترة العصر أكون خلصت دوامي الساعه أربع ، وأكون فاضية ، أستاذ ماتشرفنا بإسمك ؟
الطرف الثاني : اسمي فادي وحضرتك ؟
نوف : عاشت الأسامي أستاذ فادي .
فادي : بس لهلأ ما ألتيلي شو أسم المحروسة ؟
نوف : وي والله نسيت أستاذ ، أسمي نوف .
فادي : شو بجنن أسمك كتير حلو ، عاشت الأسامي ياستي .
سكون خيم علي الاثنين .
فادي : نوف ، إبعتيلي عنوانك وبصير عندك اليوم .
نوف : لا أستاذ اليوم ماقدر خلها باجر الساعة خمس العصر، أوكي ؟
فادي : إلي بيريحك أنا بأمرك ، طيب ابعتيلي عنوان بيتك على السيلولير، وبكون ممنونك .
نوف : أوكي أستاذ .



وتسكر الخط وتسرح ، وبينها وبين نفسها: " والله هاللبنانين محد يصيدهم بالحجي " ، وتدخل المنزل تجد الطعام على طاولة الأكل والوالدة ناطرة ومنتفخة .
نوف : يمه ، رتبت مع أستاذ الموسيقى ، بيني باجر .
الأم : كلن بقلبه هم شكاة الليلة
يخيم صمت على الاثنتين ولا تسمع إلا رنين الشوك والسكين على الصحون ، وكأنه لحن حزين و يمر اليوم الأول و ينتصف نهار اليوم الثاني ، ونوف ناطرة الأستاذ ولم يحضر وتحاول أن تتصل به تتفاجئ بأن رقمه أنمسح من ذاكرة الهاتف ، وفي تلك اللحظة يرن الهاتف ، و تسرع نحوه نوف ، ولا المتصل منى صديقتها المقربة .

نوف : هاي مني .
مني : نوفو ، أحنا برا ، تعالي أمشي معانا ، خلا نروح نشرب قهوة أنا وياك وشوق .
نوف : لا حبيبتي أنا ناطرة مدرس البيانو ، الحين بيني .
مني : ياكرهك ، أمشي عفية . وتأخذ منها شوق الخط .
شوق : شتبين أنتي والله فراغه ، أمشي خلنا نستانس أحسنلك من مجابل مصري .
نوف : لا حبيبتي لبناني ، نزلو عندي ، أذى مايه طلعنا .
ويرن خط ثاني وعلي الفور تجيب نوف .
نوف : الو ؟
فادي : الو نوف ، فيك تحكي مع التاكسي ، مو عارف يوصل لبيتك .

على الفور تشرح نوف لسواق التاكسي عنوان المنزل ، وتكون واقفة عند الشرفة المطلة على الشارع الرئيسي للمنزل .

تخرج نوف لاستقباله و إذ هو شاب في أوائل الثلاثينات ، طويل القامة ذو قوام متناسق ، و شعر طويل يتدلي علي وجنتيه ناصعتان البياض وعلى كتفيه ، مع ذقن خفيف يسمى في وقتنا الحاضر" ديرتي لوك ", وبدلته سوداء فيها تقليمة بيضاء ، وقميص أبيض يكحله و وشاح أحمر بدل ربطة العنق ، وكأنه أحد نبلاء العصور الوسطى نظر إلى الحضور بعيناه الزرقاوتان وكأنهم المحيط الهادي في فصل الشتاء



فادي : مرحبا صبايا
على الفور ردوا الاثنتين بدلع وكل منهما تستعرض فن اللهجة اللبنانية, وفي تلك اللحظات تقدم نوف كوب الشاي لفادي وواضح عليها علامات عدم الرضى من تصرف البنات, وعلى الفور لاحظ فادي ذلك الشعور وتم التصرف بحكمة وطلب من نوف التوجه إلى آلة البيانو كي يبدأ الدرس الأول , وعلى الفور وجهته نوف إلى آلة البيانو وطلب منها الجلوس على الكرسي وشاركها الجلوس بعد وضع كوب الشاي على مقربه منه , وفي تلك اللحظات تقترب شوق منهما وترتكز على الجانب الأقرب لفادي وبنبرة دلع سخيفة: موجني شادية وإنت عبد الحليم حافظ: غنيلي ياوحيد



فادي بابتسامة بسيطة رسمتها شفتيه الوردية .
فادي : مرسي كلك زوء .
ولاحظ علامات الغضب ارتسمت على وجه نوف, وبتصرف حكيم : سوري منك مزموزيل خلينا انكفي شغل, وعلى الفور تقوم منى بالطلب من صديقتها بترك المنزل حتى تمنع أي سوء تصرف من نوف التي بدا عليها علامات الغضب , وتنصاع شوق لطلب صديقتها منى ويبدأ فادي بتعليم نوف مبادئ السلم الموسيقي , ومكان كل نغمة وكان ذهن نوف يتشتت وتضيع الحروف من شفتيها حين تلامس أصابع فادي الطويلة أناملها , بعد ما انقضى الوقت , يطلب فادي من نوف مذاكرة كل ما ورد في درس اليوم, ووعدها في المرة القادمة أن يحضر لها النوتات الموسيقية , لفطاحلة الفن الكلاسيكي التي اشتراها والده من ربوع فرنسا , أمثال الموسيقار بيتهوفن وباخ , وفي تلك اللحظة يطلب منها جهاز الهاتف لكي يتصل بالتاكسي الذي أقله في البداية , وتطلب منه نوف أن توصله مع السائق الخاص بالمنزل , وعلى الفور تطلب من الخدم تجهيز السيارة ويودعها فادي عند باب المنزل , وتطير نوف من الفرح وتحلق في سماء الإعجاب بذلك المعلم , وعلى الفور تتصل بصديقتها منى .

نوف : ألو منى , شنو هذي التصرفات من صديقتك الهبلة ؟
منى : شفتي شلون , بس ما عليك عطيتها ما عطاها ربها بالسيارة , قوليلي من وين لاقطة هالزوغة
نوف : وليه ، حتى إنتي .
منى : عما بعينك , أينن
نوف : عيل أنا شقول ، تصدقين كل ما يمسك إيدي ويحطها على المفاتيح , أضيع بالحجي وتحوشني نفاضة, وأضحك جني هبلة
مني : والله ما تنلامين يوخيتي , الولد زوغة زوغة زوغة, كيفك عاد رضيتي ولا أنرضيتي
نوف : ها شقصدك
مني : لا ما أقصد بس, أحسنلك من الكويتي قطيعه, بس ديري بالك بروح أنتي ماعندك تجارب , و ألله أهنيك والله محظوظة, يوم شطح نطح
نوف : عما بعينك, نظليني بعد , وبعدين لما ألحين ماكو شي
مني : لا حبيبتي, أتمطعينه بالعافيه
نوف : آمين, تصدقين ما عطيته أفلوسه, والله فشله
مني : دقي عليه, خو أنتي تبينها من ألله
وتنهي المكالمة مع صديقتها, وتطلب فادي على الفور.


فادي : أي نوف
نوف : سوري أستاذ , نسيت أعطيك فلوسك
فادي : ماتعتلي هم , بعد بكرا بحاسبك أبل مافل
نوف : أوكي عيل الدرس الثاني أعطيك حساب شهر, عشان ما أنسى
فادي :ألي بريحك مزموزيل

وبعد ما أنهت نوف المكالمة, بدأت تسترجع كل ما حصل اليوم وفي ذلك الشاب الجميل المرهف الحس, وبدأت تدخل في دائرة الخيال, وتستحضر تلك الشخصية الرومانسية, وتغرد وتتغنى بأغاني الحب , وقلبها الصغير تارة يخفق كل ما تغنت باسمه, وتارة العين تدمع بدون أي سبب ما هذا الشعور الذي يعتريها, هل هو الحب أم إعجاب ,لا تجد نوف أي تفسير لمشاعرها وتخلد للنوم, ولاكن صورة فادي, ذلك الملاك الذي يحرسها, لا تفارقها وصوته العذب يدغدغ مسامعها, باتت سهرانة طوال الليل, حتى غفت عيناها من عناء التفكير في ذلك الرجل الذي أقتحم قلبها الصغير وحطم أبوابه دون سابق إنذار, وتصحي في اليوم التالي بوقت متأخر من الظهيرة, وإلا برسائل من مدير الإدارة التي تعمل بها, يسأل عن سبب التأخير, ومكالمات فائته من العمل والوالدة وترد علي المكالمات, وتعتذر عن العمل بحجة التعب , ويأتي موعد الدرس الموسيقي التالي واستمرت الحصص الموسيقية لمدة شهرين علي التوالي, وبدأ مستوى نوف يتحسن , ولكن كل هذا التطور الملحوظ , كان على حساب حياتها العملية والأسرية, وحتى المقربين من الأصدقاء لاحظوا ذلك التغير, إلي أن في يوم من الأيام, رجع السائق محبوب بدون المعلم, وأبلغ ابنة صاحبة المنزل, بأنه لا يستطيع الحضور اليوم, بسبب وعكة صحية ألمت به , وعلى الفور اتصلت نوف بفادي وبلهفة
نوف : فادي أشفيك حبيبي؟
فادي : لا ولا شي, مرشح شوي
نوف : تبي أوديك الطبيب؟
فادي : لا حياتي, بدي تكوني حدي
نوف : أنا آسفة تعديت حدودي, بس غصبا علي والله اخترعت عليك
فادي : مرسي حياتي, ما كنت عارف أنك بتخافي علي هاللأد
نوف : مت من الخوف
فادي : هيدا صفي حب , أخيرا بادلتيني زات الشعور
سكون
نوف : تبي أدزلك شوربة, صوتك تعبان
فادي : إزي بتسأيني أياها, بكون ممنونك
نوف : أوكي موافقة , بس أخلص أمر عليك, خليني بس أسوي الشوربة بيدي





وتنفذ وعدها للحبيب وتذهب مسرعة مع السائق إلي منزل فادي المتواضع, وتدخل المنزل المكون من غرفه واحدة وحمام بخطوات هادئة وبيدها ما صنعته من حساء الخضروات الطازجة التي تجيد عمله أفضل من أي طاهي محترف , يقترب فادي منها ويأخذ وعاء الحساء ويقبلها على الخد الأيسر ثم الأيمن, لتحمر تلك الخدود الناعمة, ويرتجف ذلك العود الرشيق, وتبرق تلك العيون العسلية الخجلاء , ويطلب منها فادي الجلوس على السرير, ويعتذر لها عن بيته المتواضع, وترد بصوت خافت تكاد تسمعه, وتتمتم وتضيع من خلالها بعض الحروف , وتعرض على فادي, بأن تقوم بترتيب المنزل في اليوم التالي, ولكي تتطمأن عليه في اليوم التالي, وتنسحب من المكان بكل هدوء متجه إلى منزلها



وفي منتصف الليل وبدون شعور تتصل بفادي بحجة أنها تود السؤال عن حالته الصحية, وعلى الفور يبدأ فادي بنصب شباك الحب التي تعلقت بها نوف بمحض إرادتها, وفي اليوم التالي تذهب إلى بيت فادي المتواضع لتنفذ ما وعدت به, وترتب تلك الأشياء المتناثرة في كل زوايا الغرفة, ويبدأ الصياد بالنيل من فريسته كما أنها تستسلم لذلك الصياد, ويبدأ فادي باكتشاف تلك المعالم والتضاريس التي على جسدها, والتي لم يطأها أحد من قبل وكان فادي هو الوحيد الذي نال شرف اكتشاف تلك المعالم , كما أن نوف أعجبها ذلك الحال وبدأت تتردد علي ذلك المكان , وقامت بشراء سياره بيضاء متواضعة لذلك الفارس, الذي أقتحم حياتها وتم تغير السكن الحالي بسكن جديد, حيث أنها تتضايق من التعليقات التي تتلقاها من سكان العمارة, التي لا يقطنها إلا العمال والعزاب وأصحاب النفوس الضعيفة, التي تستعمل تلك الشقق لممارسة الدعارة




ويتم تأثيث السكن الجديد لهما , بذلك المبني الفاخر المطل على البحر, الذي يليق في بنت الحسب والنسب لكي تمارس الخطيئة مع ذلك الشاب المشرد , وتستمر اللقاءات في الخفاء , وبعيد عن أعين بني البشر, وتمادت في تصرفاتها وبدأت المبيت معه في عطلة نهاية الأسبوع, بحجة أنها في الشاليه مع صديقاتها, وهذا المكان مخصص للجنسيات الأجنبية ذوي الدخل العالي, لا يطأه رجل أي إنسان عربي, وأبدع فادي في تعليمها أصول شرب كل أنواع الخمور وأدمنت عليها, وفي نهاية السنة يتعرف فادي علي جارته البريطانية الأرمله جولي التي تكبره بالسن بعشرة سنوات , لكي يسطر معها قصه غرامية أخري, ويخططان معا للهجرة إلي بريطانيا لكي يقضي معها باقي العمر في ربوع بريطانيا , وبالفعل تسبقه إلي بريطانيا مع توصية منها لدى السفارة, لكي تسهل أمور ذلك الفتى المنحط أخلاقيا, وفي يوم وهو يفكر في خطه يقتحم بها قلب نوف ,لتنفيذ ما يجول في خاطره



تعرض نوف عليه الزواج لكي تكون علاقتهما مشروعه, ويبتعدون عن المحرمات وتظهر علاقتهما إلى النور سعد فادي لاقتراح نوف, ولكن هل أسرة نوف تقبل بفادي كصهر لها , وأنها نست بأنه ليس على دينها , فهو مسيحي وأنه مستعد لتغير دينه لأجل تلك العيون العسلية, فارتمت نوف في أحضان ذلك الوحش الكاسر والدموع تسابقها: فادي أنا أسوي المستحيل بس تكون لي, لمعت عيناه الزرقاوتان وكأنها بحر هائج وتهز الضعف في قلب تلك الفتاة الساذجة , وعرض عليها السفر خارج الكويت, وهما مؤهلان علميا ولديهما شهادات تأهلهما لنيل أفضل المناصب , ووضع أهلها على أرض الواقع ففرحت نوف بتلك الفكرة الجهنمية, كما وضح لها بأنه سوف يعمل بجد لكي يوفر مبلغ من المال, لكي لا يتم رفضه في السفارة حين تقديم أوراق التأشيرة, وعلى الفور عرضت نوف المبلغ لكي تسهل أمور الحبيب واللقاء المنتظر خارج الوطن




وتبدأ نوف بتنفيذ طلباته , وتحويل المال إلى حسابه المصرفي, ويتم السفر إلى بريطانيا, وتستمر في إرسال مبلغ من المال كل شهر , ولمدة عام كامل إلي أن طلبت منه ذات يوم أن يطلعها عن الحال, وصور لها بأنه يحاول توفير تلك الحياة الكريمة لها, استاءت نوف من تلك الإطالة, ثم أبلغته عزمها قضاء إجازتها السنوية بين أحضانه , ثار فادي ورفض تلك الفكرة , وقطع تلك المكالمة دون سابق إنذار, وحاولت نوف معاودة الاتصال ولكن دون جدوي , غير فادي رقم الهاتف , وقطع كل سبل الاتصال بها, وأرسل رسالة على بريدها اللأكتروني , مفادها (جميلة تلك اللحظات التي قضيتيها على صدري , ولكن إنتي بالنسبة لي نزوة, أتمتع بها بكل حواسي وحين تنقضي كأن شيء لم يكن, لا تحاولي الاتصال بي , فأنا متزوج من جارتي في السكن التي استأجرتيه لي , وتمتعتي في ذلك الإنسان البسيط , الذي كان يحتقرك بكل ما أوتي من قوة , باختصار شديد إنتي نزوة غبية والقانون لا يحمي المغفلين) !!!!!!!!!!!!!


انهارت نوف بعد قراءة الرسالة, وبدي حالها لا يسر الناظر لها, بدت هزيله غير منتظمة علي مواعيد العمل, واستقالت من العمل وتعض أصابع الندم , وتقضي معظم وقت الفراق, في تلك الشقة اللعينة, التي كانت بمثابة حلم لها, وفجأة تقرر بأن تترك شرب الخمر الذي كاد أن يمحوها من أرض الواقع, ولكن ردة الفعل كانت قاسية فقد بدأت بالتحول من فريسة , إلي صياد ماهر يفتك ببيت كل رجل متزوج, وتلذذ بتحطيم قلوب الرجال وأسرهم.


تمت

37 Comments:

Blogger 7asoon said...

القصة حلوة
غريبة الأم ما كان لها دور في منع هالمصيبة.. حسب ما فهمت من القصة ان نوف على علاقة زينة مع امها و كان من السهل ان الأم تلاحظ التغيير الى طرأ على نوف و تتدارك الموقف
قصتك تبين ضرورة وجود العنصر الذكري في البيت سواء كان أخ أو أب.. وجودهم في معظم الحالات يعطي الاحساس بالطمأنينة حق البنت
شكراً أخوي و يعطيك العافية :)

٧:٣٧ م  
Blogger little Astronomer said...

قصة مؤثرة و محزنة يا اخ غريب

١١:٠٧ م  
Blogger غريب said...

7asoon
عزيزي الأم مع الأسف لاهيه بالشركات ومبعده الأهل عن البيت بمعني مافي زيارات عائليه بحكم أنها دايم مشغوله وتعتقد أنها ربت البنت أحسن تربيه ولا تسمح لأي مخلوق كان يطعن بتريتها لبنتها تعتقد أنها ربتها أفضل تربيه وصرفت علي تعليمها ولا تبي ريال أحكرهم بالبيت فبعدت كل رجال العايله
بس أعتقد أن البنت عندها مشكله نفسيه وتحتاج دكتور ومشكور علي الزياره وأبي أشوفك دايم عندي واضح أن عندك خلفيه بهالأمور لاتحرمنا منها وبالمناسبه اليوم كنت أتصفح بمدونتك بس لما ألحين ماخلصت سبقتني الله أوفقك بالدراسه
تحياتي لك

little astronomer
أما أنت ياصديقي الصغير مادري شقولك أول شي أعتذر عن عدم حضوري عل العشي للضروف ألي شرحتها في التلفون بس أنشالله أوعدك بطلعه راح تعجبك
مشكور
مع تحياتي للجميع

١٢:٠٨ ص  
Blogger الاء سعود المجيبل said...

هلا والله..^___^

اخيرا بعد طول انتظار...:)

ما قرات القصه بس بغيت اقولك حمد الله على السلامة وان شاء الله لي رجعه واقولك رايي لما اقرا القصه...:)

١:٤٧ م  
Blogger غريب said...

ليالي الكويت
سبب كتابتي للقصه طويله لكم أنتوا ألى بره الكويت عسى ربي يرجكم بالسلامه ياتني أيميلات وايد تقول لاتعلقنه نبي نعرف النهايه قلت بعد حرام أصير أنه والغربه عليهم تحياتي لك
كويتيه
لك الفضل الكبير لرجعتي أعترف فيها وأنتي خجلتيني من كثر ما كتبتيلي ونطرتك يابت نتيجه
تحيه خاصه لك صديقتي العزيزه
غريب

٢:١٠ م  
Blogger الاء سعود المجيبل said...

اتصدق ما استغربت كلش ومن اول شيء عرفت شنو راح يصير ..!!

ومثل ما قلت البنت مصدومة ومرضها نفسي وتحتاج طبيب نفسي وعلاج طويل عشان تطلع من الازمة اللي اهي فيها


وبعدين التربيه تدش في كل شيء ما قصدت بس الاخلاق بس وجود الاب والام في حياتنا لهم دور كبير وكبيييير مو شويه واهم شيء الايمان بالله سبحانه وتعالى اكبر من اي شهوة ....:)


الله يوفقها ان شاء الله ويهديها ..:)

يعطيك العافيه....:)

٦:١٧ م  
Blogger غريب said...

كويتيه
تصدقين عاد أنا ماتوقعت أن النهايه تكون جذي بس مثل ما قلتي التربيه لها دور كبير والغلطه غلطت الأم بعدت كل رجال العايله لما صار الى صار
مع تحياتي
غريب

٧:٢٠ م  
Anonymous غير معرف said...

غريب
مشكور حبيب قلبي والله يطمنا على حلوة اللبن
انت تكلمت عن حداثة التجربةعند بطلة قصتك
والتجربة بكل ما تحمل الكلمة من معنى فهي تحمل المعنى الاقتصادي
والثقافي والاجتماعي والنفسي والجنسي ولكن الم يكن لمنى وصديقدتها دور في ذلك اقصد الممجتمع المحيط بنوف
وبالاخص الام فهي مدرسة
تحياتي،،،،

الا لا يحرمني شوفت عيالك
قوية
ابو احمد

٧:٤٤ م  
Blogger غريب said...

ابو أحمد
مشكور عزيزي
بس البنت بعد تعرفها علي الشاب بعدت كل الناس وحتي أمها وبالأساس الأم لاهيه بالفلوس وجمعات ربعها
مشكور علي التواصل وبطل نغزات
مع تحياتي
غريب

١:٢٨ م  
Blogger DareDevil said...

nice post

١٠:٣٨ ص  
Blogger غريب said...

daredvil
مشكور عزيزي كلك ذوق

٧:٢٩ م  
Anonymous غير معرف said...

ghareeb I really liked this story. I like all your stories and I read your blog all the time but this is the first time i comment



I play the piano really well, so it reassures me that girls like musicians :P -bass I am joking - ...but I am not like this guy... i don't give lessons and i am 22 and i am not lebanese and i am not experienced..i don't look half as good as him either..In fact I never accepted to play in front of a girl I know...I play for myself and teachers

shokran 3ala all your work

٢:٢٨ ص  
Blogger غريب said...

أخي العزيز
كثير أسعدني مرورك على مدونتي المتواضعه بس أتمنه أنك تتواصل معاي وحطلي توقيعك أما علي الصفحه الرئيسيه أو عن طريق البريد الأكتروني لك حرية الأختيار ياصديقي العزيز

وفاجأتني بأنك عازف على آلة البيانو مما يعطيني أنطباع بأنك أنسان حساس ورمانسي بس ليش ما تعزف أمام الناس يأخي لو عندي موهبتك جان لجيت العالم

ومشكور على مرورك مره أخرى بس مره ثانيه لاتنسي تحطلك أسم للتوقيع عشان أعرفك
مع تحياتي
غريب

١٠:١١ ص  
Anonymous غير معرف said...

Ghareeb, good point. my name is Majed so in the future I will sign as Majed..

again I really love all your stories which I have read from the very first one..thank you very much for your great work..

I wrote the answer to the question of why I don't play for other people 5 times and deleted it five times :D

What I am sure of is its not good to play to impress people or to play to someone who doesn't want to appreciate the music..

Majed

٧:٤٧ م  
Blogger غريب said...

ماجد
حياك الله وانشالله نسمعك أحنا بالمستقبل حياك الله ياصديقي

١٢:٠٢ ص  
Blogger المحاميه said...

نهاية القصة واضحه من بدايتها

وانا أحس انه الصداقه لها دور كبير في تحسين أخلاقنا اذا كانت سليمة واذا عرفنا منو نختار

مثل ما قريت بالقصة اناه صديقاتها لو كانوا اصحاب اخلاق او فضيله جان وحده منهم انصحتها بس صار العكس حثتها على الخطأ ...
مع هذا الغلط على نوف لو فكرت شوي بعقلها جان عرفت حقيقته المزيفه

والام دورها كبير ممكن تكون صديقة البنت بس البنات بعض المرات يعرفون شلون يقصون على الامهات او تخش عنها
ويمكن تكون الام لاهية واااايد بس هم ما نقط اللوم كله عليها لأن كل واحد سيد نفسه

يعطيك العافية غريب

القصة فيها عبرة حق اللي يحس انه في نفس المشكلة

تحياتي لك

٢:٠٠ م  
Blogger Tamer Nabil Moussa said...

عزيزى غريب

قصة اكثر من رائعة فيها الكثير من الدروس والعبر التى تعلم الانسان

كان يجب على نواف عدم التسليم لهذا الوغد قبل ان يثبت حسن نيتة بالتقدم لها وكان يجب عدم مساعدتة بالمال الذى اصبح فى هاية القصة خنجر سام قتلها بة هذا الوغد

نتمنى ان يعلم الجميع لايصح الا الصحيح مهما كانت صعوبت الوصول لة

فهو لنا اكرم واشرف من الفضائح


اشكرك مرة تانية اخوى

وربنا يهنيك ويوفقك

الى الامام

٣:٣٤ م  
Blogger غريب said...

المحاميه
أول شي عسي ربي يردك بالسلامه من لندن مادرى أذى رديتي ولا ما رديتي متابع أخبارك أول بول وكل ما تكتبين أما
بالنسبه للقصه, وأنا كما تعلمين أستمد قصصي من الواقع الأليم الذي نعيشه في مجتمعنا الصغير , ولاكن نوف مع الأسف بعدت كل اللي حواليها من صديقات بسبب الغيره كما وضحت بالقصه والأم لاهيه بالعمل وبعد العمل لاهيه بجمعات الأصحاب والأم كذالك بعدة وجود كل رجال العايله عن متابعت البنت لأسباب رفضت البنت ذكرها وماقدرت أوضحها وهذي وعد مني ألتزمت فيه لصاحبت القصه وكذالك أخفيت أمور أدبيه لايقبلها المجتمع
أما بانسبه لوضوح النهايه لك ألمني صراحه بس أوعدك راح
أزيد عنصر التشويق لكم
في الختام أشكرك جزيل الشكر على التواصل والله لا يحرمنا من مرورك وقتراحاتك
مع تحياتي
غريب
ثامر
أخي العزيز كلامك صحيح بس لاتنسا ياصديقي العزيز أنها سلمت نفسها بمحض أرادتها ولا بعد ما تتأكد بحسن نواياه ولا تنسي ياصديقي بأن كل الرجال الشرقين مع الأسف أذي تمكن من المرئه يتحول ألى وحش كاسر ينهش في فريسته المسحوره في وهم الحب والبنت غير معفيه هى الشراره الأولى فهي التي تفتح الباب لهذي الوحش فاللوم علي الأثنين يا سيد ثامر تحياتي لك ياصديقي
بس تعليقك متأخر شوي بس راح أعذرك
غريب

٤:٣١ م  
Blogger غريب said...

السنيوره
مشكوره على المرور والتعليق كذلك
مع تحياتي
غريب

٨:٠٤ م  
Blogger Lord Bin Sleet said...

قصة حزينه ومبدعة وللاسف هذا الحال عندنا وعندكم ، هي اللي اخطأت في الاول والتالي وجنت خطأها بأصابع الندم

أخيرا اهنئك على اسلوبك الرائع في الكتابه

تحياتي لك
لورد بن سليت

٨:٠٨ ص  
Blogger المحاميه said...

الله يسلمك غريب

انه دايما لما اسمع واشوف القصص اللي في مجتمعنا ازعل واايد جنه القصه ضارتني انه واقعد اعاتب البنت بيني وبين نفسي ليش ما تفكر في نفسها ومع الايام قاعده تختفي مبادئنا واخلاقنا الاسلامية واذا الناس شافت واحد ملتزم قالت عنه متخلف ودقه قديمة مثل ما صار فيني
اول ما شاركت في البلوق من الأخ نايس

اسفه اذا جرحتك في كلمتي بداية التعليق الاول

تحياتي لك

٩:٣٨ ص  
Blogger غريب said...

صديقي لورد
مشكور على الزياره وتفق معاك اللوم على البنت بالأول والأخير
المحاميه
صديقتي العزيزه لا تفكرين أنى راح أزعل بالعكس , وتفق معاك من ناحيت العفه والألتزام بالدين
تحياتي للجميع
غريب

٣:٥٤ م  
Blogger الاء سعود المجيبل said...

المحامية وتلوميني فيج...:)

احمد ربي انج صديقتي :)

====

غريب شخبار نوف؟؟ اشصار معاها..؟؟

وشخبار اللي في قصة ( رسالة الى ابي) ؟؟


ربي يوفقهم ويهديهم ان شاء الله...:)

===

ناطرين يديدك..:)

١٠:٠٦ ص  
Blogger غريب said...

كويتيه
تصدقين أمس كنت أقول مادري شخبارها العاده تصرين علي شي يديد واليوم طليتي بطلتك البهيه عزيزتي عندي قصه يديده بس ليلحين ماخلصت وصابت القصه قبل النهايه قلبتها بجي فطريت أنهي المقابله ونطر منها موعد ثاني
أما بانسبه لنوف أقترحت عليها أنها تراجع دكتور نفساني أزعلت مني وقامت تقول أني مغرور وطالع فيها أما صاحبت رساله ألي أبي صارلي فتره مادري عنها وعتقد أنها لاهيه وتدرين مانحب
نثقل علي أحد



أسماء
حياك الله عزيزتي
كلامك صحيح وايد أسعدني مرورك
تحياتي للجميع
غريب

٥:٢١ م  
Blogger الاء سعود المجيبل said...

صحيح اغيب مرات بس ارجع صدقني...:) لان بكل صراحه مدونتك تعجبني.:)

وناطرين القصه ...:)

====

نوف من صجها ؟؟ حرام تضيع نفسها واصلا مافيها عيب انها تروح طبيب نفسي انا انا نفسي ودي مرات استشير طبيب نفسي وهالشيء طبيعي وعادي...:)

بس انصحها تتقرب من اهلها وتحاول تشرح لهم ظروفها لازم يا اخوي ترجع لاهلها .... خلها تخالط بنات زينين وتستفيد منهم واهم شيء اهم شيء ترجع لله سبحانه وتعالى صدقني يا اخوي هذا اهم شيء الواحد لما يكون قريب من الله ويحط الله في حسبته في كل شيء راح يرتاح وتتوضح معاه الامور وتزيل همومه ..:)


اما لصاحبة ( رسالة الى ابي) الله يوفقها ان شاء الله وين ما كانت...:)

١:١٢ م  
Blogger غريب said...

كويتيه
أقولك طرحت عليها الفكره ماطهرني ماي البحر أفعل خير شرا تلقي
سعيكم مشكور ياعزيزتي
نطري قصة شيخه باقي القسم الأخير واعدتي أنها راح أتخلصه لي هالأسبوع
مع تحياتي
غريب

٢:٥٠ م  
Blogger 3ateeja said...

ظيجت خلقي والله يا غريب عاد آخر بلوق ادش عليه اليوم بلوقك ...البنيه حدها مسكينه اللي تخرجت وتوظفت وفادي اول انسان يمر عليها يعني حدها فقيره والله ....مشكلتها ..مشكله وماعندها اي خبره بالحياة كلش ملش ..طبعا انت ما تبي حل بس لكن انا اشوف ان مشكلتها الاخيره ردة فعل نفسيه حاده تبي تعاقب كل الرياييل بفعلة الاخ بو عيون زرق يا عله العمى يبيلها دكتور نفسي وقرب لله والحياة بالنسبه لها انتهت على ما اظن..عسى الله يستر علينا بستره ويستر على بنياتنا ...

٨:١٠ ص  
Blogger Nunu-San said...

عجيبة القصة, شوف شلون الانسان يتغير من الأحسن للأسوء بلمح البصر من غير ماتلاحظ ولاأهو يلاحظ نفسه
حرام لما الواحد يكون وايد زين وآخر شي أسباب تافهة تهدمه والله حرام

يعطيك العافية

٦:٢٠ م  
Blogger غريب said...

nunu
أول شي أشكرك على الزياره
ثاني شي أشكرك على التعليق
بس ياعزيزتي شنو تقصدين حرام لما الواحد يكون وايد زين وآخر شي أسباب
{تافهة تهدمه
عزيزتي البنت ضيعت نفسها على وهم فادي
أما أذا كان قصدك أن علاقة البنت كانت تافه وخطء مع ذالك الشاب فكلنا نضم أصواتنا لصوتك ولا تنسين تنصحين صاحبة القصه لأنها راح تقرا كل ما ينكتب وأتمنا أنها تسمع الفيدها منكم وترجع لربها لأني وبكل صراحه ألى شفته وسمعته منها شيب راسي
مع تحياتي
غريب

١١:٠٦ م  
Anonymous غير معرف said...

قصه حزينه ..

الله يعينها هالمسكينه..:(

أول زياره لي وانشالله مو الأخيره

يعطيك العافيه :)

٩:١٦ م  
Blogger غريب said...

كلا أنسي
مشكوره على الزياره وعلى التعليق
مع تحياتي
غريب

١٠:١٠ م  
Blogger Hashemy said...

tesharaft 2day garaitlek hal qe9a o eb9ara7a ma nedamt fe3lan qe9etek teste7eg eta3leq 3alaiha emwafag o netsharaf feek dear mashoor o ya36eek alf 3afya doom inshala bhal mostawa :)

٧:١٥ ص  
Blogger غريب said...

هاشمي
مشكور حبيبي خوش كلام أسعدني وايد وماقدر أرد عليه
تحياتي لك
غريب

٦:٥٥ م  
Blogger غريب said...

مشاري
مشكور وايد عزيزي

٧:١٥ م  
Anonymous غير معرف said...

Keep up the good work Golf vacations virginia Kwick trip Ohio sales tax rate change Holiday inn orlando honeymoon suite don &apost trip lyrics budget travel boating industry international trade Venlafaxine fok how to physical data recovery Travel agents tucson Nexium address las package special vacation vegas All inclusive vacations in canada Serotonin appetite tenuate

١٢:١٨ ص  
Blogger Q80-ChillGirl said...

غبيه

بس وتيرة القصة كانت حلوه و هاديه و الاحداث معقولة الى ان استمرض بو عيون زرق و صار كل شي ميشي بسرعه،، تمنيت ان تسري الاحداث ببطئ اكثر من هذا الشكل

قصه حلوه بس ما اقول الا غبيه

توقعتها اذكى من جذيه

٤:٣٩ ص  
Blogger غريب said...

q80_chill girl
اتفق معاك

٨:٠٧ ص  

إرسال تعليق

<< Home