الاثنين، يناير 28، 2008

رحلة مابعد الطلاق الجزء الأول

أمل تخرجت من أحد الكليات العلمية، وتوظفت في أحد الوزارات، وبعد سنة من توظيفها،
تزوجت من سعود، وعاشت معاه سنة باردة من العواطف الجامدة كالثلج، وبعدها تطلقة
منه بسبب خيانته لها، ومن هنا تبدأ الحكاية....



وبعد خبر الطلاق الذي أنتشر في جميع أرجاء المعمورة، تخرج أمل في أجازة طويلة
تجاوزت الثلاثين يوم، وكأي مطلقه بعد أي صدمه طلاق، تنطوي على نفسها, وخوفها
من المجهول يتزايد، وكلام الناس والأهل إلى آخره، من ماهو معروف أتجاه المرأه
المطلقة في مجتمعاتنا العربية، وما يقع عليها من ظلم شديد جراء الطلاق.


وبعد نهاية الإجازة، وفي أول يوم عمل، تتهافت عليها الرجال من فئة الطيور الجارحة،
ممن يتلذذون في نهش لحم الفريسة المكسورة، وبمساعدة الموظفات الذين يحضرون
للعمل، وشغلهم الشاغل نقل أخبار الناس، كما هو معروف في الدول العربية



أمل وهي جالسة في مكتبها، يدخل عليها أحد موظفين العلاقات العامة، وهذا الرجل
معروف في الإدارة بسوء أخلاقه، ولكنه من الطيور الجارحة التي ذكرنها سلفا، يحاول
يأخذ نصيبه من الفريسة


حسين : ياصباح الورد

أمل بإستغراب شديد : تفضل

حسين : شدعوه يبا، السلام لله

أمل بعصبية : أنا من متي بيني وبينك سلام، تفضل قول شعندك ولا أطلع بره !!

حسين : شدعوه، هذا يزاتي، صج لي قالوا أفعل خير، شر تلقى

أمل : يلا بس عطني عرض كتافك، الحقيقة منت كفو !!



ويخرج حسين ويرسم ضحكه صفراء على شفتيه، وتسرح أمل بينها وبين نفسها وتقول


أمل : ايه، هذي بدايتها، صج لي قالوا، الريايل ما منهم أمان, وبعدين أنا ليش كلمته
بهالعصبية، ونزلت من نفسي، كان المفروض ألبسه، وأشتكي عليه، وخليه عبره
لغيره، أأأأخ، هذي طافتني، وفي تلك اللحظة يتعالى صوت جرس الهاتف، وكان مدير
الإدارة يطلبها للحضور لمكتبه، وحين مغادرتها للمكتب، تتصل سامية صديقتها، وتعتذر
منها، وتعدها بمعاودة الأتصال بعد الأنتهاء من المدير..


بوحمد : أمل، ها، شلونك بعد الأجازة ؟

أمل : والله الحمد لله، ماشي الحال

بوحمد : عاد أبيك تكونين بحيويه أكثر من قبل , أنتي مو أول وحده، ولا آخر وحده،
أتتطلق !

أمل بإستغراب شديد : صح كلامك طويل العمر

بوحمد : وأنا راح أتابعك، وطلعك من هالمشكلة بأسرع وقت، وإذا صار عندي وقت
الليلة، راح أكلمك اليوم من الشالية

أمل : لا، لا تتعب نفسك، أنا أموري ماشيه، على العموم مشكور وما قصرت على
الاهتمام.



وتترك المكتب، وقلبها يعتصر من الألم , إذا مدير الإدارة كشف عن أنيابه، شلون باجي
الموظفين, وأحست تلك المسكينة بأنها بغابه، كل من ينتظر نصيبه، وترجع لتعاود
الإتصال بسامية، وبالفعل تأخذ موعد معاها للذهاب لأحد المطاعم



أمل تلقي التحيه : هلا سامية

سامية تقبل أمل : أمول, هلا حبيبتي، شخبارك ؟

أمل وعيونها تملأها الدموع : والله شقول لك، الحمد لله

سامية : لا، قوليلي شلون صار كل هذا ؟

أمل : سامية , سعود كان يخوني، قلت خن أصبر، يمكن يتعدل، وصارحته، قلت يمكن
يحس على دمه، وكانت النتيجة، أنه مد إيده على، وطقني !!

سامية بعصبية : طق الله حيله، و يعل إيده الكسر، وبعدين شصار؟

أمل : ولا أبلين، طلبت الطلاق، طلقني بكل سهولة، وعلى قولته، أنتي مثل النعال، مثل
ما لبستها، فصختها، بيني وبينك، أشوه أني ما عيلت منه !

سامية : يعل النعال إلي تتقطع على ظهره، صدق من قال الريايل ما منهم أمان, وعلى
قولتك، لو معيله، جان شفكك منه، هالأشكال فرقاها عيد.

أمل : سكتي، اليوم أول يوم دوام لي، الكل تحذف على، ومن كل الدرجات الوظيفية، مو
خبرك صرنا مطلقات، حتى مديري قام يتلحوس لي

سامية :وييييييييييي، الله يعينيك، لو أنا بمكانك، جان طلعت من طوري

أمل : لا، اللي طلعني من طوري، أعز رفيجاتي، أبتعدت عني، بسلامتها خايفة على ريلها
مني !!

سامية : شدعوه لهدرجه، خايفة على سي روميو!

أمل : أقولج، مادري على شنو

سامية : ولا يهمك، تعالي عند أخيتك، كل ما ضاقت فيك الدنيه، طقي بابي ودشي، بعد
ما يحتاج أقولك


أمل : يابعد عمري والله، هذا العشم




وبعد تلك المقابلة، تتعزز علاقة أمل بصديقتها سامية، ويتم نقلها من الوزارة التي كانت
تعمل بها، إلى البنك التي تعمل به سامية، بمباركه سامية منها، وعملت بإدارة البطاقات
الإئتمانية، مما أثار حفيضة زوجها الذي لاحظ مدى تعلق زوجته بها، ثم طلب منها
ترك صديقتها، وعدم دعوتها بالمنزل، والاكتفاء برؤيتها بالعمل، بسبب وضعها
الاجتماعي، ومع الأسف، مجتمعنا العربي، هو من يقود المرأة المطلقة للانحراف، بسبب
رفضه لها، كما أن أمل أحسة بوضع صديقتها، وابتعدت عنها خوفا عليها، من قرارات
زوجها المتعجرف، ولم تنتهي علاقتهما، ولكن ظلت في نطاق العمل فقط .




وفي أحد الأيام، وهي متجه إلى القاعة المصرفية بالطابق الأرضي، تصطدم بأحد
المراجعين، حيث أن ذلك المراجع كثير التردد على البنك، بسبب تردده على سوق
الكويت للأوراق المالية، وإنهاء معاملاته، في نفس البنك، التي كانت تعمل فيه أمل..




أمل تصطدم بغازي : أنا آسفه

غازي يعدل عقاله : لا، على شنو، أنا إلي أسف، على العموم، حصل خير



ويترك غازي أمل بسرعة، وفي تلك اللحظات أحد موظفات الاستقبال، تدعوها لأمر معين



أيمان : أمل، شفيج دشيتي بالريال عرض، ماتشوفين !!

أمل بستحياء شديد : سكتي، الله يالفشله، صرت بنص هدومي

أيمان : وش قالج ؟

أمل : ماكو، أعتذرت، وأعتذر أهو بعد

أيمان : واااااي، ياربي هالريال ذرب

أمل : منو أهو, تعرفينه؟

أيمان : ها، جنه الريال يازلج

أمل : لا، بس فضول

أيمان : ترى الولد يسوى، وجنه مستوي

أمل : بس أهو مابينلي شي !

أيمان : انا وين، وإنتي وين، مستوي، يعني ولد فلوس

أمل : بس الفلوس، مو كل شي !

أيمان : أي، بس هذا فلوس، وحلاة، كامل والكامل الله، بس منهو إلي يقدر أيب راسه,
الولد وايد شايف نفسه

أمل بينها وبين نفسها يحقله

أيمان : أنتي معاي ؟

أمل : ها، أي معاج

أيمان : أي معاي، شكلك أنا بوادي، وإنتي بوادي، إلي ماخذ عقلك يتهنابو

أمل : المهم، ماعلينا، صباحك سكر

أيمان : صباحك زي الورد




وتترك أمل أيمان، وهي ترتسم أبتسامه عريضه على شفتيها، وبان عليها الأبتهاج
والفرح، وبعد الانتهاء من أحداث القاعة المصرفية، تتجه إلى مكتبها، ويمر على تلك
الأحداث سنة كاملة، وفي الصيف ترشح أمل لحضور دورة تدريبية في دبي، وتتجه إلى
المطار، وكانت برفقة اخاها الأكبر، ومن خلال علاقاته، يتم تغيير مقعدها من الدرجة
السياحية إلى الدرجة الأولى، وبعد دخولها إلى الطائرة، وقبل إقفال باب الطائرة، يدخل
غازي، وتتسارع دقات قلب أمل، وكانت تتمنى بأن يجلس بجانبها، وباين على غازي،
بأنه من ركاب الدرجة الأولى، حيث أنه كان ينظر للأعلى، ويبحث عن مقعده، ومن
محاسن الصدف، بأن مقعد جلوسه بجانب أمل



وبعد جلوسه وربط حزام الأمان، وإقلاع الطائرة، يأخذ غازي الجريدة من المضيفة،
ويتصفحها، وكانت أمل تسرق النظرات إتجاه غازي، الذي لم يليها أي اهتمام، وكانت
طوال الوقت تفكر كيف تفتح معه الحديث، وبعد الغداء تسحب أمل شنطتها، وتقدم لغازي
قطعة حلوى.





أمل تقدم قطعة حلوى : تفضل

غازي يأخذ الحلوى : مشكوره

أمل : حياك الله

غازي : والله طعمها لذيذ، من وين شاريته؟

أمل : هذا يايبته من لندن، تفضل خله معاك

غازي : لا، مشكوره، بس حبيت أسأل

أمل : لا تردني

غازي : لا،مو القصد، بس حبيت أسأل

أمل : أي خله معاك، ولا ماتقبل مني هديه ؟

غازي : اذا هديه، اوكي، مشكوره


ويستعدان للهبوط ، وبعد إجراءات المطار، يساعد غازي أمل بحمل الشنط ، ويسألها عن
سبب زيارتها، ويحاول تقديم خدماته



غازي : على فكره، أنا ما تشرفت بأسمك ؟

أمل : أسمي أمل

غازي : والنعم، أنا غازي

أمل : حياك الله

غازي : شعندك بدبي ؟

أمل : عندي كورس بخدمة الزبائن

غازي : وين تشتغلين ؟

أمل : بالقطاع المصرفي

غازي : ومن راح يستقبلك اهنيه

أمل : تاكسي

غازي : وين ساكنه ؟

أمل : هلتون قريك

غازي : إذا تسمحيلي، أوصلك

أمل : لا، مشكور، لا تتعب نفسك، أخذ تاكسي

غازي : أي، بس الوقت متأخر، وسمحيلي بنيل هالشرف العظيم

أمل بستحياء : اوكي، بس مابي أتعبك

غازي : لا تعب ولا شي، شفيها جنطتك تأخرت ؟!

أمل : أنا مو حاجزة أولى أنا حاجزة سياحية، فجنطتي راح تتأخر، إذا مستعيل توكل على
الله

غازي : ولو، لا مستعيل ولا شي، بس خليني أتصل، بالسايق



وبعد خروجهم من المطار، يوصل غازي أمل إلى فندقها، وينزل معها لأتمام إجراءات
الفندق.



أمل : مشكور وماقصرت، والله مادري شقولك

غازي : العفو، حق واجب، ماسوينا شي، بعطيك كرتي فيه كل تلفوناتي، إذا تبين أي
شي، كلميني


ويتركها مودعا، وبعد دخولها الفندق، ترسل رسالة على هاتفه النقال، تشكره على كل
الخدمات التي قدمها لها، ويرد عليها برسالة، يدعوها فيها للعشاء، وفي نفس الفندق
التي تسكن فيه في مساء اليوم التالي، فتوافق من دون أي تردد، وبحلول مساء اليوم
التالي، وقبيل دخول غازي للمطعم، يتصل بأمل، ويبلغها بأنه يوجد حجز بأسمه بالمطعم
الموجود في الطابق الأول، وهو سوف ينتظرها هناك، وبالفعل تنزل أمل مسرعه،
وتدخل إلى المطعم المتفق عليه، وتتجه نحو الطاولة، وترتسم ابتسامة على شفتيها





أمل : مساء الخير

غازي : أهلين، هلا والله، تفضلي

أمل تسحب الكرسي وتجلس: مشكور

عازي : ها، شلون يومك ؟

أمل بستحياء وبصوت خافت: والله, الحمدالله

غازي : شفيك صوتك واطي، تستحين ؟

أمل : بصراحه، أي

غازي : شدعوه، تستحين مني !

أمل : والله شقولك، أنا أول مره أطلع مع واحد، فخلني أشوي أتعود على الوضع

غازي : انزين، شلون كانت المحاضرة اليوم ؟

أمل : والله شقولك، أمس مانمت عدل، خبرك أنا أذا غيرت مكاني مانام عدل، والمحاضر
الله خير، ينوم

غازي : ليش ؟

أمل : مادري، كان بارد بالكلام، جنه ماله خلق، والجو بارد بالقاعة، فكل المقومات
تؤدي للنوم بالمحاضرة !!

غازي وهو يضحك : وإلي معاك ، هم نامو ؟!

أمل : أي، ألا واحد، حده مليق، ينكت نكت سخيفة، ويعلق على كل شي

غازي : أووووو، ألله يعينك، ياني أكره هالأشكال

أمل : وأنا بعد، حلات الريال، ثقيل مو خفيف

غازي : تقصدين مثلي ؟!

أمل تتلعثم : ها



وفي تلك اللحظات، يحضر القرسون، ويتم طلب وجبة العشاء من قبل الأثنين، ويقترح
غازي على أمل بعض الأطباق، بحكم أنه زبون دائم لهذا المطعم



أمل : ماشاء الله عليك، حافظ المنيو!!


غازي : أنا، من هواة المطاعم الأيطاليه


أمل : أي، الطليان كل شي عندهم حلو


غازي : والكويتيين ؟!!


أمل : الكويتيين، مافيهم إلا الغرور والتكبر


غازي : كلهم ؟!


أمل بستحياء : لا عاد، موكلهم !


غازي : أمل


أمل : نعم


غازي : تصدقين، مادري ليش أحس أني وايد مرتاحلك



أمل بستحياء شديد : والله، مادري شقولك !


غازي : أدري أني أحرجتك، بس هذا شعور كان لازم أوصله لك، وأنا ماشي على مبدأ
كلمة تستحي منها، بدها



أمل تسرح بالكلام الذي داعب مشاعرها، وما كان متوقع من غازي هالكلام، وفي تلك
اللحظات يأتي العشاء، ومازلت أمل تسرح بتلك الكلمات، وتلاحظ غازي كيف يأكل،
وكيف كان يتحدث مع المكتب على هاتفه النقال وهو يأكل، ومنهمك بالعمل، وطريقة
أسلوبه، كل هذه الأمور مرة بلحظات قصيرة



غازي : ها أمل، شرايك بالأكل؟


أمل : حلو


غازي : حلو! شكله ما عجبك !



أمل : لا بالعكس، عجيب !!


غازي : أنا كل ما أي دبي، لازم أمر عليه


أمل : لا، خوش مكان، حتى الديكور عجيب


غازي : على فكره، تري مانسيت الكلام، إلي قلته لك، قبل لا يقاطعنا العشي


أمل : والله مادري شقولك !



غازي يقاطعها : مابيك تتسرعين، وأبي ردك بعد ما ترجعين الكويت، أعتقد الفترة كافية،
ولا أنا غلطان ؟


أمل : أي، صح كافيه



وتسرح أمل بكلام غازي، وتردد بينها وبين نفسها، والله لوتدري أنا من متى حاطتك في
بالي، جان الحجي تغير، بس صج لي قالوا، تجري الرياح بما لاتشتهي السفن، ويتركان
المطعم مودعين، ويسافر غازي إلى الكويت، وفي اليوم التالي وفي المطار،قبيل السفر،
يرسل رسالة توديع لها، وتخرج أمل من قاعة المحاضرة لكي تتصل في غازي





أمل : ألو

غازي : هلا أمل

أمل : تروح بالسلامة، الله حافظك

غازي : مشكورة، كلك ذوق، على فكره، شلي مطلعك من المحاضرة ؟

أمل : ماهان علي تسافر من غير ماودعك

غازي : والله فيك الخير

أمل : غازي، أمانه أول ما توصل طمني عليك

غازي : أنشالله

أمل : أوكي غازي، أخليك الحين، بالسلامة، مو تنسى إلي وصيتك ؟

غازي : أنشالله، أول ما أوصل، راح أكلمك




ويودعان الاثنين بعضهما البعض، وترجع أمل إلى قاعة الدرس، ولكن ذهنها كان غايب،
وكانت تفكر بكل كلمه قالها غازي، وضلت تنتظر أتصال غازي حتى منتصف الليل،
وأرسلة رسالة قصيرة تسأل فيها عن وصول غازي، ويتصل غازي عليها في الفندق التي
تسكنه



غازي : لو أقولك أني من أول ماوصلت، كنت مشغول، تسامحيني؟

أمل : لا

غازي : أفأ، ليش ؟

أمل : لأنك، طول اليوم، شاغل بالي عليك !

غازي : عيل أذي جذي، لا تسامحيني

أمل : لا، أوريك !

غازي : أنا سعيد أني شغلت بالك علي

أمل : ماشي ماشي، ياغازي

غازي : لا والله، بس من وصلت، دشيت اجتماعين، وخلصت متأخر، قلت يمكن نايمه،
أكلمك باجر الصبح، وأكيد بتعذريني

أمل : لا والله، قعدت أحاتيك

غازي : ياحلو والله، كلمة أحاتيك منك

أمل : غازي

غازي : شفيج، تستحين؟

أمل : أي، طبعا أستحي، وبعدين مابي أطول بالمكالمة، وكلف عليك

غازي : فداك الفلوس، بس خليني اشبع من صوتك

أمل : عسي عمرك طويل، راح تشبع من صوتي، أنا باجر راجعه الكويت، راح تمل مني

غازي : أمل منك !! ماعتقد، ودي أسولف معاك، لما الصبح

أمل : لا ولي يعافيك، باجر لازم أكون، سبع بالمطار

غازي : الله أعينك، أكره ما علي طيارة الصبح

أمل : بعد شسوي، غصبن علي

غازي : أنزين، عيل أخليك الحين ترتاحين، وبالسلامة مقدما

أمل : الله أسلمك , غازي ، أمانه دير بالك على حالك

غازي : انشالله، تصبحين على خير



وتنقطع المكالمة بين الاثنين، وباتت أمل في تلك الليلة تفكر في غازي، وكان يسكن
معها حتى في أحلامها، وفي اليوم التالي، وبعد ماصحة من النوم، تنظر في جهازها
الخلوي، وتجد رسالة من غازي، مفادها ( صح النوم يا أحلا ورده موجودة في دبي )
وتسرح في كلام غازي، وتبحر بالأحلام وهي ترتب أشيائها المتبقية للسفر، وتذهب
للمطار، وفي الطريق ترد على رسالة غازي، وهو يرد عليها حتى وصولها للكويت.




20 Comments:

Anonymous غير معرف said...

قوه غريب ...
احييك على حس الكتابه عندك
مشالله عليك تخلي الواحد يحب يقرا واسلوبك يشد..

بس تتوقع بمجتمعنا الحين فى واحد لما يعرف ان الوحده مطلقه مهما كانت الأسباب يكون تفكيره مثل لو كانت بنت؟

ناطرين الجزء الثانى واتمنى ما اطول مثل كل مره :)

بالتوفيق انشالله

1:49 م  
Blogger غريب said...

غير معروف
لك جزيل الشكر علي التشجيع

أما بالنسبه لتوقعي أي نعم في ناس جذي بس المجتمع هو وراء تدمير المطلقه ولا تقدر تقولي شنو الفرق بين الرجل المطلق والمرئه المطلقه لانقول الريال شايل عيبه أعتقد أنها فكره غريبه ياما في مطلقات أحسن من أي بنت وفي المجتمعات السابقه كانت الأرمله والمطلقه يصفون دور عليها الريايل عشان ياخذونا علي العموم الموضوع طويل وشايك خليك متابع ماراح أطول قاعد أكمل باجي القصه
تحياتي لك

4:46 م  
Blogger Aldenya said...

الله ياغريب
ياكثر ما انا مشتاقه لقراءة قصصك
اتمنى انك ما تطول علينا
لأن الجزء الأول شدني وودي أعرف اشصار بينهم
بإنتظارك

10:03 ص  
Blogger غريب said...

الدنيا
خليك متابعه

4:16 م  
Anonymous غير معرف said...

السلام عليكم من المغرب و كدايرين الدار لا باس :)

ما راح اقرا الا لما تكمل القصة و تحياتي و سلامي و اشواقي للعمة

بالسلامة

4:39 م  
Blogger الزين said...

:)

8:27 م  
Blogger Shaima'a Alkandari said...

انا رديييييييت بس وين ردي ياغريب :(

من زمان راده بس ماكووو رد يتعلق فيني ليش بس ليش :(

10:04 ص  
Blogger غريب said...

شيماء
ردك محفوض بالجزء الثاني

3:49 م  
Blogger Shaima'a Alkandari said...

موجنك طولت علينا ياخوووي

6:00 م  
Blogger adam brown said...

Hello I just entered before I have to leave to the airport, it's been very nice to meet you, if you want here is the site I told you about where I type some stuff and make good money (I work from home): here it is

3:54 ص  
Blogger Q8ya said...

الغايب حجته معاه...:)

12:02 م  
Blogger Q8 Chili said...

لحد الآن السرد مشوَق والأحداث مترابطة ..

خل نشوف أمولاتنا لما ترجع من دبي شبصير فيها

:)

9:05 ص  
Blogger Shaima'a Alkandari said...

@@

مساء الخير والورد

مادرى بس يايه اسير عليك وعلى مدونتك ويايني وله انى اقرا بوستاتك وقصصك القديمه من يديد

عن اذنك

3:39 م  
Blogger غريب said...

شيماء
حياك الله وهذي الساعه المباركه والله شقولك ماعندي وقت أكتب أنا بره لكويت يمكن لما أرجع يكون في شي يديد بس ما أوعدك تحياتي لك ومشكوره علي السؤال فيك الخير والله

9:37 م  
Blogger bernard n. shull said...

i did a little research after you told me about your "thing", and if you want a way to make more money using your your blog you can enter this site: link. bye.

3:44 ص  
Blogger JooJ o MaJooJ said...

صباح الخير..غريب وينك صاري ست أشهر انطر كتاباتك عسى ماشر شل غيبة...الصراحة كتاباتك و القصص أكثر من روعة دايما اتبجيني ابقصصك الحلوة...يلا لا اتطول علينا فقدناك

9:20 ص  
Blogger غريب said...

jooj

حياك الله صح كلامك في قصه يديده شارفت علي النتهاء وناطرين تفويض من اصحابها بالنشر ومشكوره علي الزياره والسؤال كلك ذوق

3:47 م  
Anonymous غير معرف said...

طبعاً هذه القصة من وحى الخيال لكن الواقع شئ ثانى

9:46 ص  
Anonymous موقع الاهلى المصرى 101 said...

حبيبى


السلام عليكم
موقعك جميل جدا
اتمنىان تزور احدى مدوناتى بالاسفل شكرا لك

موقع الزمالك




موقع اخبار الكورة المصرية,الاوربية,العالمية,الاهلى



موقع تعليم الفوركس للمبتدئين اون لاين

موقع شباب بيك

موقع جوجو الشامل

موقع النادى الاسماعيلى ,اخبار الاسماعيلى

موقع الاهلى المصرى 101


مان
اوكشن

11:13 م  
Anonymous منتدى بورصة الكويت said...

اخبار الفوركس الجنيه الاسترليني – ين ياباني: تشير التوقعات الى ارتفاع الجنيه الاسترليني مقابل الين

تستقرّ نسبة عمليات الشراء مقابل البيع لزوج الجنيه الاسترليني / ين ياباني عند -1.10، إذ عمد 52% من التجار تقريبًا الى البيع.وفي الأمس، بلغت هذه

النسبة -1.71، إذ كانت 63% من مواقع الافتتاح عمليات بيع.

تستقرّ نسبة عمليات الشراء مقابل البيع لزوج الجنيه الاسترليني / ين ياباني عند -1.10، إذ عمد 52% من التجار تقريبًا الى البيع.وفي الأمس، بلغت هذه

النسبة -1.71، إذ كانت 63% من مواقع الافتتاح عمليات بيع.
يمكنكم متابعة احدث اخبار الفوركس و البورصات العربية و العالمية على بورصة الكويت http://q8boorsa.com/vb

3:07 ص  

إرسال تعليق

<< Home